أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري
11
كتاب الولاة وكتاب القضاة
ولاية عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح الحسام بن الحارث بن حبيب بن جذيمة « 1 » بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ بن غالب وأمّه مهانة بنت جابر من الاشعريّين ثمّ وليها عبد اللّه بن سعد من قبل أمير المؤمنين عثمان . حدّثنا الحسن بن محمد المدينيّ « 2 » قال : حدّثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير عن الليث بن سعد أنّ عثمان لمّا ولي امر هذه الامّة وعمرو بن العاص على مصر كلّها إلّا الصعيد فإن عمر بن الخطّاب ولّى الصعيد عبد اللّه بن سعد فطمع . . . عمرو . . . لما رأى من لين عثمان « 3 » ان يردّ عمرو بن العاص لمحاربة منويل ومعرفته بحربهم وطول ممارسته له فردّه واليا على الاسكندريّة فحارب الروم بها حتّى افتتحها وعبد اللّه بن سعد مقيم بالفسطاط على ولايته حتى فتحت الاسكندريّة الفتح الثاني عنوة سنة خمس وعشرين ثمّ جمع لعبد اللّه ابن سعد امر مصر كله صلاتها وخراجها فجعل على شرطته [ 5 ] هشام ابن كنانة بن عمر بن الحصين بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة « 4 » ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ ومكث عبد اللّه بن سعد
--> ( 1 ) في الأصل : حبيب بن خزيمة وورد خزيمة في النجوم أيضا ج ( 1 ص 88 ) فاتّبعنا التهذيب ( ص 345 ) ( 2 ) في الأصل : المدني ( 3 ) ليس الفصل الذي علمناه في الأصل ومع ذلك لا يستبعد سقوط البعض من قول المصنف والانحراف بيّن أيضا ونتيجة المعنى تفهم من الخطط وهي ان الروم طمعوا في مصر وسار منويل الخصيّ إلى الإسكندرية فسأل أهل مصر عثمان ان يرد عمرا ( ج 1 ص 199 ) ( 4 ) في الأصل : حبيب بن خزيمة . وقد تقدّم القول فيه